يستحيل الكون كهفا أو مغارة...إن هوت في الطين ظفر للوطن



 

***


الله...
الله نور مطلق
والعلم نور يكسب
رضوانه ... يرتِّب
في الأرض أسباب البقاء ... ويكتب
بكلّ أصوات الدنا...
المرء... حرٌّ سيّّدٌ...
والعدل ... كل موجب...
من دونه أيامنا عقيمة لا تنجب
من غير عدل ... كلنا بهائم ...
لا تغضبوا.

روائع المطر..

كتبها وافق أصيل ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 15:32 م

روائع المطر..

 

 

 

عادلةٌ سحائبُ المطرْ..

مثل الرّسولِ.. أو عمرْ..

تمنح للجميع حبها

لا فرقَ عندها

بين الورودِ..والحجرْ..

نفلسفُ الوجودَ ندّعي..وندّعي..

بيْد أنّه المطرْ..

ما أروعَ غمائم المطرْ..

تأتي لتنقضَ البشرْ..

لتطرد الشّحوب عن أرواحنا..

تبهرج الضياءْ..

تعمّد الشّجرْ..

تدغدغ التراب في أعماقه..

فينبت الزهرْ..

وتطرد الجفاء عن أطفالنا..

وتقتل الضجرْ..

وتقنع القرون.. أننا..

جميعنا بشرْ..

تجول في أعيننا..

حين العطاءْ..

تنثال في أعماقنا..

قبل السفوح.. والبطاح..

قبل السهول..والوعرْ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجوع..

كتبها وافق أصيل ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 17:48 م

رجوع



 

كنت انقش اسمي على شجر الزيتون..

لأنه الأطول عمرا..

و الأحفظ  للجرح..

تمر السنوات تجر عربات العمر المترعة

بالأوحال..

والرمال..

والصخور..

والأزهار أحايين قليلة..

ولكن الحطابين..

يحتطبون شجرة الزيتون للتدفئة..

قيل أن دفئها يتوغل حتى النخاع..

يحتطبونها..

ولا يتركون منها إلا جذعا منغرسا في العمق..

يعجزون عن خلعه..

رغم فؤوسهم المسننة الكبيرة..

يبقى راسخا في الأرض..

لتخرج منه عبر السنين تباعا ..

بعض البراعم طرية..

تأكلها العنزات..

كما أكلت النار اسمي..

المحفور على جذع الزيتونة المحتطبة..

هل نسيت شجرة الزيتون اسمي..؟؟

هل نسيت الأرض جذع الزيتونة المحتطبة..؟؟

أم أن رمادها أعاد تسميد الأرض..؟؟

لتحفظ اسمي..

وذكرى وريقات زيتونة كانت ذات يوم نضرة..

تفيض بزيتها..وفيئها..

ربما..

ربما..

ربما لم يئن بعد للذين احتُطبوا من أحراش الوطن..

العودة إليها ثانية..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يباب..

كتبها وافق أصيل ، في 30 مايو 2009 الساعة: 05:02 ص

يباب

 

يباب..أيا متنبي..يبابُ..

قددت المحاريث من عمرك تحرث..

كنت تحث الجياد..

ظننت الذي أقعد الربوة باد

تحت السياط..وطأ الجياد..

يباب..أيا متنبي..يبابُ..

عزمت..

طعنت..ضحكت..بكيت..

كأن بكاءك باب

تثاءب فينا..

السرائر شلت..

وشلت ..

فضاع السبيل

وجفّ الخضاب..

يباب..أيا متنبي..يباب..

لبابك جُنّ..

وعزمك أنّ..

وسيفك غنّى..

وضحكك سافر فينا اغتراب..

يباب..أيا متنبي..يباب..

مدحت..

هجوت..

فخرت..

رثيت..

مدحنا..

مدحنا الثعالب..

وسرب العناكب..

مدحنا..مدحنا..

مدحنا..المديح غدا يستحي..

وحتى الرياء غدا يستحي..

رنين الفواصل مجّ اللحي..

صراع الوجع..

طباق الطباق..كؤوس الجناس..

نقيق السجع..

تغلغل فينا..

تغلغل فينا الصّدع..

وصوت غراب..

يباب..أيا متنبي..يباب..

هجوت..

هجوت الأراذل..

هجونا ..وهجنا ..على من يمج الأسافل..

كتبنا القصائد..

كتبنا المصائد..

كتبنا المشانق..

كتبنا الحرائق..

كتبنا..كتبنا..

كتبنا..كلاما سبيْ

يباب..أيا متنبي..يباب..

فخرت..

فخرت الإباءَ..طعن القنا..

فخرنا..

بإرث ثري ورثنا..

فخرنا ..

أضعنا..وضعنا..

فخرنا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النظام العربي..

كتبها وافق أصيل ، في 20 مايو 2009 الساعة: 20:34 م

 

النظام العربي.

 

    إن العلاقة السياسية المتأزمة بين الحاكم والمحكوم في

عالمنا العربي،لا تزال تعلب الدور الأساس في تدهور الأوضاع

الاقتصادية والاجتماعية والثقافية،وتساهم بفعالية

في إنتاج وإعادة إنتاج التخلف،فمعضلة الشرعية

بقيت منذ اندحار المحتل تمثل الهاجس

         

   الأهم في المتخيل الوطني لدى الغالبية العظمى 

من المواطنين الذين يطمحون دوما لتحسين أوضاعهم

الحياتية بعد تضحيات جسام قدموها لتحرير الأوطان.

يطمحون إلى ذلك من خلال ممارسة السلطة من قبل الطبقة

السياسية،بنخبها التي لم تك مقتدرة  لتلبية متطلبات التنمية

المستدامة،وفشلت في كل تجاربها التي عملت على تطبيقها

  وأنفقت من أجل ذلك  تريليونات الدولارات من المال العام

نظرا لقصورها عن الوصول إلى امتلاك وسائل الحداثة في الحكم

ديمقراطية، مساءلة، وتحميل مسئولية، في إطار فصل

   السلطات،ضمن العدل والشفافية،لأن تلك النخب  ليست نخبا

وطنية منتقاة حزبيا وشعبيا بناء على ما يميزها من كفاءة واقتدار

 إنما هي نخب العُصب  التي تدير شئون البلاد خلف  الكواليس

   مرتبطة عضويا مع عدو الأمس،وهم الحركة والحركة الجدد.

دون أن ننسى عاملا أساسيا آخر أضاف للأزمة بعدا خطيرا وهو

 الخطاب الديني الذي مافتئ يعمل  على  تحريف المنظومة القيمية

 للإسلام،بإشاعة فكري الانهزام و التكفير الهدامين اللذين ضربا في

  عمق مجتمعاتنا فعمّقا الهوة بين الواقع الحياتي بكل تجلياته

                             

والترهات التي غدت ملء بصر المواطن وسمعه مما

أسس للتخبطات التي أوهنت الأمة وأصابت كل بناها

  العقلية  والفكرية بالشلل التام وهو ما أتاح الفرصة

  سانحة أمام ساسة فاسدين،ومتدينين نفعيين

السيطرة على الأوضاع والعمل على إبقائها في مستنقع

الركود،دون أن ننسى الموروث الاستعماري،دلك الحصاد

المر الذي ورثناه عن قرون الاحتلال  وما كرّس  بيننا

من تخلف،هو بالتأكيد لا يحمل الجنسية العربية

  ولا اللون الإسلامي كما يحلوا للبعض الإيحاء بذلك.

     إن هذه العوامل وغيرها مجتمعة  قد جعلت  كل الحكومات

العربية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار،علمانييها

كمسلميها اشتراكييها كليبرالييها،تتعاطى مع الفساد

 والاستبداد بكل سلاسة وأريحيةدون وازع إنساني

أو وخزة ضمير، إذ غدت حياتنا بكليتها في منتهى البؤس 

والتعاسة مما يدفعنا للصراخ،ليس طمعا في جلادينا كي

يخففوا عنا يوما من العذاب،بل للاستعانة بتلك

الصرخات على  احتمال الآلام التي نتجرعها

بجرعات مركزة وقوية بحيث تكفي لقتل الإنسان

في أعماقنا،ونادرا  ما يصل مسامعهم نحيبنا

وإن حدث واخترقت صممهم عدة "ديسيبلات"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم..

كتبها وافق أصيل ، في 14 مايو 2009 الساعة: 19:22 م

حـلـــم

 

  

لك أن تحلم طفلي..

فالعالم صيف الحلمِ..

رغم شتاء البرد الأصفرْ.

وربيع يعشق ذاتهْ..

تعشقه الشمسْ..

وأنت الضوء النابض أخضر..أخضرْ..

لك أن تحلم طفلي..

مثل النعناع أو الزعترْ..

مثل الريحْ..

أبدا تجتاح الدنيا عاريةً..

لا تضجرْ..

لك أن تحلم  بالحبّ وبالمنن..

باللعب الخرساء تحركها

توقظ  فيها الحلم الراقد من زمن..

بالخبز..وباللبن..

بالحلوى..

بالثوب الضاحك.. بالسكن..

بالدفتر..بالقلم..

العالم أنت..

فابتسمِ..

عيناك هما عالمنا الأكبرْ..

يا نبض الأكوان..

ملحمة الأنوارْ..

تحضن كوكبنا الأغبرْ..

ابتسمِ..

رغم الجدب ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتذاراتي..

كتبها وافق أصيل ، في 6 مايو 2009 الساعة: 21:30 م

 

اعتذاراتي..

 

تحياتي..

لمن ضحوا لكي نحيا كما يجب..

لمن وقفوا

فما وهنوا

وما ضعفوا

وما تعبوا..

***

انحناءاتي..

لأبطال..

  رواسي الأرض قدر ركعت..

لعزتهم

ولا عجب..

أضاءوا الكون..يُكْبِرُهُمْ..

وسرّ الله قد حملوا..

فما خانوا..

وما نكبوا

***

سلاماتي..

رجال الله عزتنا..

لرفعتهم..لنا وهبوا..

أزاحوا عن كواهلنا..

صَغَار الذل وانتصبوا..

بقامات..

 تجوب الكون

تخصبه..

كما الأمطار.. تنتحب

***

تحياتي

لمن سكبوا

لعين الشمس رونقها..كما سكبوا..

دماء الحب تضحية..

لرفعتنا.. وما كذبوا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أي صديقي..

كتبها وافق أصيل ، في 15 أبريل 2009 الساعة: 22:27 م

 

أي صديقي..

 

 

أي صديقي..

شططٌ هذا الََّذي تهذي به

أَي سعدٍ تترجى..

من طواحين العمرْ؟

كان دفقاً من كوابيس الردى

خفّ عزّ الخوف أو ساد الضجرْ..

لن يجود الدهر باليوم الذي..

تتمنى..

هذه الأزمان ملئى بالسّعرْ..

ننقل الإحباط من جيل لجيلْ..

ننفق الأرواح كي يبقى الخطرْ..

هاهي الأيام تترى بالذي..

يفقأ الأنوار في عمق البصرْ..

يا صديقي أطفئ الأحلام ..

ذا الوحش الذي..

يخطف الأطفال ..يقتات البشرْ..

…………………………..

لن يجيء السعد أقطعها الوريدْ..

جفت الأقلام..وانشق القمرْ..

هات يوماً من تواريخ الورى..

دون موت..أو خراب..أو حروب…أو نذرْ..

نبدأ الميلاد بالدمع الذي

يصحب الإنسان من مهدٍ.. لقبرْ ..

شبت الأحزان في كنه الدنا..

هل نحس الدفء أم نحيا السقرْ؟

***

أي صديقي

كم زرعنا ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرخة حائرة..

كتبها وافق أصيل ، في 3 أبريل 2009 الساعة: 16:28 م

بسم الله الرحمن الرحيم

حيرة

        في زيارة وداع ومجاملة لإحدى قريباتي لبيتنا، كونها تزوجت مهاجرا يعيش في فرنسا، دار بيننا حديث حول إشكالية انتسابها إلى إحدى الجامعات لإكمال دراستها، فهي لم تنهها بعد هنا في وطنها،والإشكالية تتمثل في الحجاب الذي كما هو معروف قد منعته السلطات الفرنسية كظاهرة اعتزاز ديني في مؤسساتها التعليمية، وباقي إدارتها الرسمية منذ عدة سنوات، وقد كان ذلك القرار حدثا كبيرا في جميع الأوساط الفرنسية الرسمية والشعبية، وحتى داخل الكثير من الدول الإسلامية لا سيما تلك التي لها مهاجرين مقيمين هناك، وحتى شيخ الأزهر قد أدلى بدوله فأيد الرئيس الفرنسي في اتخاذ ذلك القرار الذي تحول فيما بعد إلى قانون سرى به العمل بعد المصادقة عليه من قبل الجمعية الفرنسية، ومجلس الشيوخ.

وقبل وصوله  مرحلة الارتقاء إلى قانون واجب التطبيق،دار حوله لغط واسع، فقد تحركت الآلة الإعلامية الفرنسية بكل وسائطها، وعقدت الندوات وثرثر الفرنسيون  كما ألفوا الثرثرة دا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا حول ولا قوة إلا بالله.

كتبها وافق أصيل ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 06:04 ص

 

هههههه


 

هههههه

 

يريدنا فخامة الرئيسْ

عن البعاد نكتب القصيدْ..

ونذرف الدموع في المساءْ..

نودّع الضياءْ..

ونرصد النجوم فوقنا..

وربما القمرْ..

بضوئه البهيْ..

ولونه الشهي.ْ.

لكونه شبيهٌ بالرّغيفْ..

نمارس التعاطي للحنين..

وندفن الرؤوس في الرمال..

نعانق الطقوس كلها..

كأي تافه سخيف..

ونرقد النهار جلّهُ..

من غير ما انتباهْ..

شعورنا..

دوائر الشعورْ..

وبؤرة الشعورْ..

يسكنها الدوارْ..

يلفّها الخواءْ..

ونكتب المقال في الغناءْ..

ونصدر الكتاب..والصحفْ..

لنمدح الرئيسْ..

وندعي الرقي والرخاءْ..

***

يريدنا سيادة الرئيسْ.. 

من غير ما انتماءْ.. 

عرائس مبرمجهْ..

طيور ببغاءْ.. 

نقول ما يقولْ..

بلادنا عظيمة مبجّلهْ.. 

بفضلهِ..لوحدهِ..

ونلعن الرعية الغثاءْ..

لأنها منابت الضلال كلهِ..

تفند.. لتجحد العطاءْ.. 

لغيها.. وجهلها..

بكونه المخلص العظيمْ..

أتت به السماءْ..

فيخضع الجميعْ..

ويسكت الجميعْ..

ويبعد الجميعْ..

*** 

يريدنا فخامة الرئيسْ..

وسائط اتصالْ..

نقول ما يقولْ..

ونقسم أغامس اليمينْ.. 

عن صدقه..

وعلمه.. 

وجنسه الفريد والوحيد في الزمان والمكانْ..

ونرفع الأكفّ بالدعاءْ.. 

لكي يطول عمره المديدْ..

قرونا أو يزيدْ..

فحكمه الرشيدْ ..

ورأيه السديدْ.. 

أعاد لخرافنا الثُّغاءْ..

أعاد لجِمالنا الرُّغاءْ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لسنا لؤماء..

كتبها وافق أصيل ، في 27 مارس 2009 الساعة: 22:38 م

بسم الله الرحمن الرحيم
 
   لم يبق التدوين في هذا الفضاء كما كان عليه منذ عهد قريب ، لا يعد بالسنوات بل بالأشهر وحسب.
وقد عزا البعض ذلك إلى النظام الجديد الذي اعتمده المشرفون على مكتوب،وما صار يعتريه من مشاكل  تقنية جمة كثيرا ما أعاقتنا عن التدوين بشكل سلس ، ممّا حدا بالبعض مغادرة هذا الفضاء إلى فضاءات أخرى ربما قد وجد فيها
شيئا أو أشياء قد افتقدها في مكتوب ،وكم عز علينا فراقهم، والكثير منا قد قل حماسه ، وخمدت جذوته ، ولم يعد كما كان من قبل ، يدرج بشكل منتظم مواضيع جديدة أو يناقش ما يدرجه الأخوة والأخوات المدونون بنفس الروح ، وذات
العنفوان ، وأنا أزعم أن مرد ذلك عائد للأجواء السياسية العامة في عالمنا العربي ،وما ترتب عنها من إحباطات وانكسارات نفسية عميقة، سيما بعد الهجمة الشرسة التي تعرض لها قطاع غزة من قبل العدو الصهيوني وما حدث أثناء ، وبعد العدوان ، والحجم الهائل الذي خلفه من الدمار، والضحايا من النساء والأطفال والمسنين والانقسام البين الذي اتضحت معالمه في الصف العربي الرسمي ،والعورات التي انزاحت عنها عمائم النفاق والخيانات التي تأكدت بالممارسة الفعلية من قبل من كان عليهم واجب النصرة و الدفاع عن الحق العربي، والدم العربي، والكرامة العربية ، لكنهم أثبتوا بكل جدارة أنهم أصغر بكثير مما يجب أن يكون عليه الرجال.
   لكن ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



لم أتهم نفسي يوما بأني شاعر،أو كاتب،أو مفكر.

فما أنا إلا مجرّد عابر سبيلٍ..يوقّع خربشاتٍ فوق جدار الصمت.

***

اللهم لا تجعلني من الظالمين.

*